شاهد الطالب محمد عادل يصـ ـرخ فى اول جلسات محاكمه فاتل الطالبة نيرة اشرف فتاة جامعة المنصورة !!
انهيار الطالب محمد عادل اليوم امام المحكمة. انظر ماذا حدث له في اولى جلسات محاكمته.
قامت المحكمة الجنائية منذ قليل باستجواب الطالب محمد عادل في اولى جلسات قضية الطالبة الشهيدة نيرة اشرف ولكن ما قاله القاضي للطالب محمد عادل جعله ينهار حيث قال له القاضي يا محمد بين وحشية الجريمة وبين التفوق العلمي. ازاي واحد متفوق زيك يرتكب جريمة بشعة زي دي?
فرد عليه محمد عادل وقال له سعادتك معاليك انا ما كنتش في وعيي الاستروكس بيخلي الواحد ما فيهوش واحد في المية عقل
فقال له القاضي الناس كلها بتقول انك كنت في كامل وعيك في ناس سلمت عليك عند بوابة الجامعة يوم الجريمة.
وقالوا انك كنت مركز وفي كامل وعيك. فقال له محمد عادل بعدها سعادتك بعد ما سلمت على الناس شربت سيجارة استروكس. فقال له القاضي طيب. يعني جبت السكين من بيتكم وانت في كامل وعيك
فقال محمد عادل بعدين ركبت ورحت الجامعة وشربت سيجارة الاستروكس هناك يعني انت خارج من البيت وانت في كامل وعيك ومبيت النية لقتلها
فلم يرد عليه الطالب محمد عادل فقال له القاضي يا محمد انت تعرف العقوبة التي تنتظرك عارف اللي بيقتل الروح عمدا القانون بيحكم عليه بايه?
فقال له محمد عادل الكلام ده لو انا في وعيي استحق الاعدام لكن انا لم اكن في وعيي فقال له وكيل النيابة النيابة والقضاء ما بينضحكش عليهم وعموما احنا هنعمل لك تحليل تعاطي المخدرات انت بتقول انك كنت بموت في التراب اللي بتمشي عليه نيرة. قتلتها ليه ؟ رغم انك بتحبها لهذه الدرجة. فقال له محمد عادل لان ما ينفعش اي حد تاني ياخدها مني. واقول له خد نييره اتجوزها مبروك عليك. نيرة دي بتاعتي. وسؤالي اليوم هل نيرة كانت على حق عندما رفضت الزواج من الطالب عادل ام كانت على خطأ? لانها اعطته امل ثم تراجعت عن رأيها. اكتب لنا رأيكم في التعليقات. ولا تنسوا الدعاء للطالبة الشهيدة نيرة اشرف.
صدور اول حكم للطالب محمد عادل. لاتهامه بقتل الطالبة نيرة اشرف عمدا مع سبق الاصرار والترصد. تحديد اولى جلسات محاكمة المتهم بقتل نيرة اشرف. وكانت النيابة العامة قد اقامت الدليل قبل المتهم من شهادة خمسة وعشرين شاهدا من طلاب وافراد امن الجامعة وعمال بمحلات محيطة بالواقعة. اكدوا انهم شاهدوا المتهم حال ارتكاب الجريمه الشنعاء وان زميلات نيرة اشرف كانوا بجانبها في وقت الجريمة ولكن هددهم محمد عادل. حين محاولة الدفاع عنها الجريمة بدأت حينما ترصد محمد عادل الحافلة التي تركبها نيرة كل يوم حتى عرف من اين تركب الى اين تصل وركب الحافلة معها من بداية موقف السيارات ونزل من الحافلة عند الجامعة مع نيرة وقام بجريمته الشنعاء شهد به رئيس المباحث مجرى التحريات من تطور الخلاف الناشئ بين المجني عليها وبين المتهم لرفضها الارتباط به الى تعرضه الدائم لها حتى قتلها. واختار محمد عادل توقيت اختبارات نهاية العام الدراسي للفتاة نيرة. حتى يتأكد من تواجدها بالجامعة. وهو موعدا لارتكاب جريمته الشنعاء. وفي يوم الواقعة تتبع المجني عليها الحافلة التي اعتادت ركوبها وقتلها لدى وصولها للجامعة. وقال رئيس المباحث ان كل هذه المؤشرات دليل على القتل مع الاصرار والترصد. وهذه الجريمة عقوبتها الاعدام وكل الادلة تشير الى وصول محمد عادل الى محاكمته بالاعدام. ولكن النيابة الان تأخذ جميع الادلة الكافية لصدور حكم الاعدام. كما اكتشفت النيابة العامة دليل قوي كان مع نيرة مما ثبت من فحص هاتفها المحمول. الذي احتوى على رسائل عديدة جاءت من المتهم. تضمنت تهديدات لها بالقتل ذبحا. وكذلك ما ثبت من مشاهدة تسجيلات كاميرات المراقبة التي ضبطتها النيابة العامة بمسرح الجريمة الممتدة من مكان استقلال المجني عليها الحافلة حتى امام الجامعة حيث ظهر بها استقلال المتهم ذات الحافلة مع المجني عليها وتتبعه لها بعد خروجها منها ورصدت كاميرات المراقبة كافة ملابسات قتلها عند اقترابها من الجامعة واشهار محمد عادل السلاح في وجه من حاول الدفاع عنها. كما استندت النيابة العامة في ادلتها الى اقرار المتهم التفصيلي بارتكاب الجريمة خلال استجواب في التحقيقات والمحاكاة السورية التي اجراها في مسرح الجريمة. وبين فيها كيفية ارتكابه الجريمة الشنعاء. فضلا عما اسفر عنه تقرير الصفة التشريحية لجثمان المجني عليها. من جواز حدوث الواقعة وفق التصوير الذي انتهت اليه التحقيقات في تاريخ المعاصر وبعد الادلة والتحقيق في القضية قررت محكمة الجنايات بحكم مبدئي بان الطالب محمد عادل الذي قتل الطالبة نيرة اشرف بصدور حكم الاعدام في اسرع وقت وان المحكمة تقوم الان باتخاذ القرار لصدور الحكم النهائي بعد الاستئناف
ولكن قد وصل بالامس الطالب محمد عادل المتهم بقتل الطالبة الشهيدة نيرة اشرف الى مجمع محاكم المنصورة لعقد اول جلسات محاكمته في القضية المعروفة اعلاميا بفتاة جامعة المنصورة دخل المتهم محمد عادل المحكمة في صحبة مجموعه كبيرة جدا من افراد الشرطة حتى لا يتعرض له احد من عائلة الطالبة نيرة اشرف او من اصدقاؤها او اي مواطن عادي. ولكن ما قاله محمد عادل لاحدى الصحفيات داخل المحكمة اثار غضبا شديدا حيث دخل المحكمة بصحبة مجموعة كبيرة جدا من افراد الشرطة. كما ذكرنا سابقا فادخلوا رجال الشرطة القفص الحديدي فرأى محمد عادل صحفية تصوره وهو داخل القفص. فقال لها محمد عادل ما بتصدقوا تشوفوا اي مصيبة علشان تصوروها? فردت عليه الصحفية وقالت له ندمان على اللي عملته في نيره
فرد عليها محمد عادل وقال لها لا مش ندمان وكل اللي بيحصل ده مش فارق معايا. فردت عليه الصحفية وقالت له ان شاء الله سيكون مصيرك الاعدام وسيكون لك نصيب من العذاب يوم الحساب. وتداولا رواد مواقع التواصل الاجتماعي تفاصيل الجريمة التي وقعت في الاصل امام الملأ وامام بوابة جامعة المنصورة. كما تداولوا معلومات عن قتلها. وقالوا ان الطالب يدعى محمد اسماعيل محمد اسماعيل عوض الله. ويبلغ من العمر واحد وعشرون عاما. ويخضع المتهم الذي تم ضبطه من قبل الموجودين. لحظة الجريمة لتحليل تعاطي المخدرات. اذ تشير المعطيات الاولية الى تعاطيه مخدر الاستروكس. وقال المتهم في التحقيقات ان السكين الذي استخدمه في جريمته اعتاد على حمله اينما ذهب في اي مكان. وكان اخذه من منزل اسرته. وذكر جيران وشهود من حي القاتل في لقاء اعلامي الى ان الجاني محمد عادل كان انطوائي الشخصية ولا يتحدث مع احد في الشارع ولا يرافق احد. كما اكدوا انه لم يكن لديه اصدقاء